إنها لي

الهدف الرئيسُ مِن هذه المدونة هو تأريخٌ لما أكتب، فلستُ أزعمُ أن أفيدَ بها أحداً سواي

Feb 4, 2007

للطفولة وجوه كثيرة


اليومُ عيدْ!
اليوم حلَّ ببيتنا طفلٌ جديدْ!
أنا لي شقيقْ
وافرحتاه..
و إذا سُئلتُ الآن: "كم أخٌ لديكَ؟ " فلن
أقولَ : " أنا وحيدْ ! "..
أنا لي شقيقْ!
أرعاه منذ تفتَّحتْ أزهارهُ..
و أقوده عبر الطريقْ..

* * *
أخي عنيدْ !
كم قلتُ: لا تعبثْ بما للآخرينْ..
ما ليس لكْ
لا تلعبَنَّ مكائدَكْ
فيصير ملكَك بعد حينْ
هذي الدُّمى
ليست أماكنُها هنا..
تلك المدافعُ عندنا
من أين جئتَ بكل ذا؟!
فيجيبُني – وهو الذي تتعثرُ الكلماتُ منهُ على الشفاه –:
- من صاغرينْ!
يا لَلعنيدْ !
أفَلنْ يُعيدَ – لمرَّةٍ – ما لا يريدْ ؟!

* * *
أخي يصوغُ له القواعدَ.. للتملُّكِ الأكيدْ
يقولُ لي:
- الشيءُ ملكي طالما أعجَبَني
الشيءُ لي.. إن استقرَّ في يدي
الشيءُ لي إن استطعتُ سلبَهُ
مِنْكَ و صار في فمي!
الشيءُ لي..
إنْ كان لي قبلاً ، لكنْ زهدتُ فيه..
الشيءُ ملكي طالما أعجبني
ولن يبدو حتى – في أيّ لحظةٍ – أنْ ليس لي
أمّا إذا تشابهتْ أشياؤنا
فالكلُّ لي!
- تعَقّلِ !
- الشيءُ لي ،
إنْ كان فكري أن هذا الشيءَ لي!
الشيءُ لي
إن نمتَ أنتَ عنهُ، و استرقتُهُ..
ثمّ احتميتُ بأبي
بطولِ جسمِه، و عَرضِ مَنْكِبِهْ..
- بل هو لي!
- إن كان لكْ
لكنْ نجحتُ في أن أنْهَبَهْ
فأنا لأوْلَى منكَ بِهْ!
الشيءُ لي
إن قلتُ: هذا الشيء لي
- عدلاً أخي!
- الشيءُ لي إن قلتُ لي
- قسطاً أخي!
- الشيءُ لي
- .........
- يحقُّ لي!
- ........

* * *

لم أنمْ
منذ رضيتُ بالألمْ
في بيتِنا وحشٌ مقيمْ
غذاؤهُ... لطفُ أبي ،
تدليلُ أُمْ
في بيتنا قردٌ دميمْ
اسمُهُ؟ منحتُه شيئاً كمثلْ:
(موشي).. (حاييم)!

* * *

No comments:

Post a Comment